القراءة أساس عملية التعلّم لدى الإنسان.

تتميز الحملة الوطنية للقراءة بأنها مبادرة أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في عام 2016، بالشراكة مع مجموعة من الهيئات المختلفة، وتهدف إلى إثارة الفضول وتعزيز الوعي بأهمية القراءة على المستوى الوطني. كما تتميز بأنها حملة موجهّة لمختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العُمرية، وخصوصاً الأفراد الذين تقلّ أعمارهم عن الثامنة عشرة عامًا.

رؤيتنا:
بناء مجتمع شغوف بالقراءة من خلال غرس حبّ القراءة كقيمة في نفوس النشء منذ سن الطفولة المبكرة، وتعزيز مهارات الكتابة والقراءة عبر دعم مبادرات التعلم مدى الحياة، بما يُساهم في رسم معالم مستقبل القراءة في دولة قطر.

أهدافنا:
تعدّ القراءة من أهم المهارات المؤثرة في تحديد مستوى نجاح الطالب في المدرسة، وفي جميع مراحل الحياة، كما ترتبط بالنموّ الفكري لديه منذ الصغر. وفي ضوء ذلك، تهدف الحملة إلى إيلاء أهمية خاصة للقراءة، وإضفاء مُتعة إضافية عليها بعيدًا عمّا تفرضه المناهج الدراسية والأكاديمية من فروض رتيبة. كما تسعى الحملة إلى تطوير الأفكار النمطية السائدة عن القراءة، وتحويلها إلى عملية أكثر مُتعة وتفاعلية، بما يُعززّ قدرات التفكير والتواصل لدى الأطفال منذ نشأتهم.