يمكن لهذه الحرباء أن تغير لونها وشكلها، وأن تنتمي إلى محيطها أينما كانت..

لكن لا يوجد لديها أي صديق، حيث يرفض الحلزون أو الجندب مصادقتها! فهل سيكون للحرباء الحزين أي صديق؟

قصة ممتعة بألوانها وكلماتها للكاتبة إيميلي جرافيت، وستمتع الأطفال مهما كان عمرهم!