عندما كان الكاتب ديفيد شانون في الخامسة من العمر، بدأ بكتابة وتلوين قصته الأولى، حيث حملت، كما صفحات جميع القصص بعدها عبارة لا يا ديفيد! تتبعها صورة لعمل لم يكن لينبغي له القيام به. وتسلط القصة الضوء على محبة الأهل لأطفالهم، حتى عندما يكونوا مشاغبين ويقومون بأعمال لا يجب القيام بها.